كانت تتريض في بساتين الأماني العذبة .. فرغم سباحتها في البحر المالح .. والتجاعيد التي نقشت وجهها بفعل السنين .. إلا أن ماضيها لا يزال يدغدغ مشاعرها .. فهي تحلم بأن تعود صبية كما كانت أيام زمان ..!!
كان بعض الشبان في الساحل الشرقي ...
والله زمان أيها الذابح .. زمان كانت ألسن كثيرة تردد اسمك .. وشباك كثيرة تشكي غزوك .. وشعارات كبيرة تتغنى بفنك .. !!
سعد الحارثي .. كان اسما في مصاف نجوم الشباك شئنا أم أبينا .. ولكن التاريخ يقول أيضا انه تراجع من درجة ...
من يملك في قاموسه كلمة لا مستحيل .. يستطيع أن يعانق نجوم السماء .. ويخرج اللؤلؤ والمرجان من البحر .. والذهب الأسود من الأرض .. فالطموح عنوان لتطور البشرية في كافة المجالات ..!!
والفتح ابن النخيل الباسقات .. واحد من الأندية التي لم تعترف ...
على انغام الهول واليامال .. وموج البحر .. ومن عاصمة النفط .. يمتد الفرح هذا المساء من كورنيش الدمام لساحل العقير بالأحساء .. فالزفة تمتد لما يقارب 150كم .. سيتغنى فيها جمهور الفتح بأهازيج رابح صقر وعادل الخميس وفهد الكبيسي ..!!
نعم .. هالة من ...
إذا أردت أن تختبر هدوئك وقوة أعصابك وتحكمك في انفعالاتك .. فإن متابعة مباريات دوري ركاء هذه الأيام كفيلة بتزويدك بنتائج « ما تخرش الميه « على قولة إخواننا في مصر العزيزة .. فالتنقل من حالة الفرح للحزن والعكس صحيح عند جماهير الأندية تشبه إلى ...
كتبت ذات يوم عن أسمراني الاتفاق .. سبحت حروفي في بحر فنه .. ونامت كلماتي على وسادة أهدافه .. وتراقصت مفرداتي على صناعة لعبه .. فهو موهبة حرمتنا منه الإصابة لبرهة من الزمن .. لكنه عاد .. والعود أحمد .. !!
كان صالح بشير ...
حتى في مرضه .. يبدو على ملامحه الشموخ .. لا يمر بما يسمى بالمرحلة الانتقالية في تاريخه المرصع بالذهب والفضة .. يتمارض في بعض الأحيان لكنه لا يمرض .. وهذه حقيقة الزعيم الذي ينافس ويشاكس ويقاتل وهو في مرحلة تغيير خارطته من الأسماء الكبيرة إلى ...
تلك الأيام تختلج في النفس وأصمت مُنفعِلا .. أُتمتم بكلماتٍ لكنني أهمس ولا أتجرّأُ برفع الصوت .. فالأحرف ترتبك فوق الشِّفاه .. عندما أطرح السؤال الآتي .. من السبب يا ترى ؟! بعض الجنون .. والفرح القديم .. قدمه فارس الدهناء في المسرح ...
هرب أولئك الذين زرعوا الشوك في طريق القادسية .. تعاركوا لسنوات طويلة .. وهدموا المعبد على من فيه .. لتصبح قادسية الخبر كوخا صغيرا على الكورنيش تقتلعه الرياح شتاء .. ويرفضه المصطافون صيفا .. !!
بالأمس .. فقد القادسية فرصته بالعودة للأضواء .. وفقد وهجه ...
لا شيء جديد في نهاية الأسبوع.. الكرة مازالت خارج المستطيل الأخضر إلا ما ندر .. والعك مستمر إلا ما رحم ربي .. شظايا متناثرة هنا وهناك .. بعضها جديد قديم .. وأبطالها من الزعيم والعميد .. بعد أن هدأت الأمور بينهم على الساحة الإعلامية ...